منتدى الابداع

اشترك في مجموعة شبكة عالم الابداع

إيميلك:
لكي يصلك كل جديد من برامج ومواضيع متميزة اشترك بالمجموعة

 
التنمية البشرية المجموعات الاجتماعية البومات الصور تزيين المواضيع تحميل ملفات طلب اشراف زخرفة الاسماء للشات

العودة   منتدى الابداع > {{المنتديات الاسلاميه }} > {{ منتدي الحوار الاسلامي والفضفضه }}

{{ منتدي الحوار الاسلامي والفضفضه }} ،،يُضَمُّ كُلِّ الْمَوَاضِيْعُ الْاسْلامِيَّةِ عَلَىَ طَرِيْقَةِ اهْلِ الْسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَدِرَاسَةُ الْقُرْآَنُ الْكَرِيْمِ وَكُلُّ الْمَوَاضِيْعُ الْاسْلامِيَّةِ الَّتِيْ لَيْسَ لَهَا تَصْنِيْفُ ،،

إضافة رد
كاتب الموضوع الحنووونه مشاركات 11 المشاهدات 4053  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2010, 12:29 PM   رقم المشاركة : 1
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي @@$**مجموعة خطب عن الظلم **$@@


وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ - خطبة دينية


الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علما وهو على كل شيء قدير وجعل لكل شيء قدرا مطابقا لعلمه وحكمته وهو الحكيم الخبير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الألوهية والخلق والتدبير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم المعاد والمصير وسلم تسليما.
عباد الله اتقوا الله حق التقوى وراقبوه في السر والعلن وتمسكوا بما شرع الله لكم من الدين القويم وأعلموا أن طاعة الله فيها السلامة والنجاة وفيها الرفعة والعزة وإياكم والمعاصي فإنها توجب اليم العقاب ووبيل العذاب .

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))آل عمران102
َ((يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ))النساء1

يقول الله تعالى: ((وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)) الفرقان:27-31.
أيها المسلمون،
تذكر بعض الروايات أن سبب نزول هذه الآيات هو أن عقبة بن أبي معيط كان يكثر من مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعاه إلى ضيافته فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين، ففعل. وعلم بذلك أبي بن خلف وكان صديقَه، فعاقبه وقال له: صبأت؟ فقال: لا والله ولكن أبى أن يأكل من طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه، فشهدت له، فقال: لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق في وجهه، فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ألقاك خارجَ مكة إلا علوت رأسك بالسيف))، فأسر يوم بدر فأمر عليًّا قتله.
إن هذه الآيات الكريمة تعرض مشهدًا من مشاهد يوم القيامة الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، اليوم الذي يندم فيه الظالمون الضالون على أفعالهم المشينة التي اقترفوها وأقوالهم البذيئة التي تفوّهوا بها في حقّ الإسلام وأهله وفي حق الرسول الأعظم الرحمة المهداة صلوات الله عليه وسلامه.
إنه مشهد رهيب عجيب، مشهد الظالم وهو يعضّ على يديه من الندم والأسف والأسى، حيث لا تكفيه يد واحدة يعضّ عليها، إنما هو يداول بين هذه اليد وتلك، أو يجمع بينهما لشدّة ما يعانيه من الندم اللاذع المتمثّل في عضّه على اليدين، وهذا فعل يرمز ويشار به إلى الحالة النفسية التي يعيشها الظالم.

((ويوم يعض الظالم على يديه). . فلا تكفيه يد واحدة يعض عليها . إنما هو يداول بين هذه وتلك , أو يجمع بينهما لشدة ما يعانيه من الندم اللاذع المتمثل في عضه على اليدين . وهي حركة معهودة يرمز بها إلى حالة نفسية فيجسمها تجسيما .
(يقول:يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا). . فسلكت طريقه , لم أفارقه , ولم أضل عنه . . الرسول الذي كان ينكر رسالته ويستبعد أن يبعثه الله رسولا !
يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . . فلانا بهذا التجهيل ليشمل كل صاحب سوء يصد عن سبيل الرسول ويضل عن ذكر الله . . (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني). . لقد كان شيطانا يضل , أو كان عونا للشيطان (وكان الشيطان للإنسان خذولا)يقوده إلى مواقف الخذلان , ويخذله عند الجد , وفي مواقف الهول والكرب
وهكذا راح القرآن يهز قلوبهم هزا بهذه المشاهد المزلزلة , التي تجسم لهم مصيرهم المخيف , وتريهم إياه
يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، فسلكت طريقه واتبعت سنته ولم أفارقه، يا ليتني كنت على دينه وعقيدته، يا ليتني كنت معه فأفوز فوزا عظيما، يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا.
وفي هذا المقام لم يذكر اسم الضالّ ليشمل كلّ صاحب سوء يصدّ عن سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم وعن دعوةِ الإسلام ومنهج القرآن. لقد كان الظالم شيطانا يضلّ، أو كان عونا للشيطان يقوده إلى الهاوية وإلى مواقف الخذلان والخسران.
((وقال الرسول:يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا))
لقد هجروا القرآن الذي نزله الله على عبده لينذرهم . ويبصرهم . هجروه فلم يفتحوا له أسماعهم إذ كانوا يتقون أن يجتذبهم فلا يملكون لقلوبهم عنه ردا . وهجروه فلم يتدبروه ليدركوا الحق من خلاله , ويجدوا الهدي على نوره . وهجروه فلم يجعلوه دستور حياتهم , وقد جاء ليكون منهاج حياة يقودها إلى أقوم طريق:
وإن ربه ليعلم ; ولكنه دعاء البث والإنابة , يشهد به ربه على أنه لم يأل جهدا , ولكن قومه لم يستمعوا لهذا القرآن ولم يتدبروه . فيسليه ربه ويعزيه . فتلك هي السنة الجارية قبله في جميع الرسالات . فلكل نبي أعداء يهجرون الهدى الذي يجيئهم به , ويصدون عن سبيل الله . ولكن الله يهدي رسله إلى طريق النصر على أعدائهم المجرمين:
((وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين . وكفى بربك هاديا ونصيرا)). .
وهكذا عباد الله ـ نجد القرآن يهزّ قلوب الظالمين والمجرمين بهذه المشاهد المزلزِلة التي تصوّر لهم مصيرَهم البائس، وتريهم إياه واقعا مشهودا، وهم ما زالوا في هذه الأرض يكذّبون بلقاء الله، ويتطاولون على ذاته العلية. إنه الهول المرعِب ينتظرهم هناك والندم الفاجِع بعد فوات الأوان.
ثم تتحدّث هذه الآيات عن موقف المجرمين مع الرسول صلى الله عليه وسلم حيث هجروا القرآن الذي نزّله تعالى عليه لينذرهم ويبصّرهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور، هجروه فلم يفتحوا له أسماعهم، وهجروه فلم يتدبروه ليدركوا الحق من خلاله والهداية من نوره، وهجروه فلم يجعلوه دستورا لحياتهم، وقد جاء ليكون منهاج حياة يقود البشرية إلى أقوم طريق وأهدى سبيل، ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)) الإسراء:9، 10
ثم تمضي الآيات لتبين أن لكل نبيّ أعداء يهجرون الدّين الحقّ الذي جاءهم به، ويصدّون عن سبيل الله. إن الله تعالى يهدي رسله وأولياءه إلى طريق النصر على أعدائهم المجرمين، قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمْ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) غافر:51، 52
في زحمة هذه الحياة وتهافت الكثير من الناس عليها، وفي ظل مظاهر اللهو والفسق والفجور وانتشار الفساد وظهوره في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، وفي ظل التنكّر لشرع الله وأحكامه واتّباع الهوى وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في ظلّ كلّ ذلك لن تفقد الأمة المسلمة عناصر الخير من أبنائها الذين اختاروا طريق السلامة باتباعها طريق الهداية القرآنية وتزودهم بالتقوى وإقبالهم على الله تعالى بعزم وصبر، يبتغون الزلفى والقربى إليه، في مختلف ما يبذلونه من الأعمال الصالحة، يرجون بذلك الربح الوفير والتجارة التي لن تبور، فهم ممن وصفهم الله تعالى في معرض المدح، وقوى عزائمهم للعمل واتباع الحقّ، فقال جل جلاله: ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ )) فاطر:29، 30.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو التواب الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله الذي أحسن خلق الإنسان وعدّله وعلّمه البيان وبه فضلّه وأمدّه بلسان يترجم به عما حواه و عقله والصلاة والسلام على من أرسله ربه و أكرمه وبالقرآن الكريم أرسله وعلى آله وأصحابه ما كبّر عبد وهلّله .
وبعد عبادالله

أيها المؤمنون، إنها ثلاثة عوامل وأسس اعتمدها الصالحون الخيّرون في دور الامتحان، وعلقوا عليها الآمال في ربح التجارةوالفوز برضا الله
العامل الأول: الإقبال على تلاوة كتاب الله في تدبّر آياته والاتعاظ بمواعظه والوقوف عند عِبرِه والعمل بتوجيهاته والرهبة عند وعيده والاطمئنان عند وعده.
نعم أيها المؤمنون، تلك هي التلاوة النافعة التي تحدِث في نفسية المسلم تحوّلا محمودا، يجد أثره بردًا في قلبه وسلاما في حياته.
العامل الثاني: إقام الصلوات المكتوبة بحدودها وقيودها والخشوع في أدائها وعدم التسويف والتشاغل عنها بمنصب أو مال أو تجارة ورياسة أو بأي شيء آخر من مشاغل الحياة الدنيا وزخارفها.
العامل الثالث: مواساة البؤساء والفقراء بالأموال، ومعاونتهم برزق الله وماله، لا يبخلون به أو يكتنزونه، وكانت المواساة من هؤلاء الصالحين تختلف باختلاف المناسبات والظروف، سرا وعلانية، سرّا خشية الرياء والسمعة والشهرة، عَلَنا مع الأمن من ذلك، ليشيعوا الخير في مجتمعهم ليكونوا قدوة لغيرهم، فبلغوا بذلك أرفع مجالات الخير، وشملهم العليّ القدير بالعفو والغفران وكريم الجزاء.
قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: ((لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ)) فاطر:30:
نعم عباد الله يوفيهم جزاء أعمالهم، ويزيدهم من الثواب مما لم تر عين ولم تسمع أذن، ويغفر العظيم من ذنوبهم، ويشكر اليسير من أعمالهم
حقا أيها المؤمنون، إنها سعادة لا تعدلها سعادة، وفوز ما بعده فوز، يحرزه كلّ من سار على نهجهم وطريقتهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
أيها المؤمنون، أما من كان على النقيض من سيرة هؤلاء الصالحين فهو ممن نسِي الله، فأنساه الله العمل الصالح، وهو ممن ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، قال تعالى: ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا)) الكهف:103-106
اللهم من علينا بالتوبة النصوح، اللهم اغفر ذنوبنا جميعها أولها وآخرها، اللهم كفر عنا السيئات اللهم من علينا بعفوك وكرمك يا عفو يا كريم ويا أرحم الراحمين، اللهم طهر قلوبنا وجوارحنا من كل منكر ومكيدة وطهر مجتمعاتنا ومجتمعات المسلمين من الربا والزنا والفواحش والمنكرات، اللهم من أرادنا وأراد المسلمين بسوء فأشغله بنفسه واجعل كيده في نحره ومزقه كل ممزق وأدر عليه دائرة السوء يارب العالمين، اللهم عليك بالذين يحبون أن تشيع الفاحشة ويروجوها اللهم ارحم حالنا وتفريطنا وهواننا وضعفنا يا قوي يا عزيز اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم فرج همهم اللهم نفس كربهم، عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان.







توقيع الحنووونه








نورتى هنا غاليتى ((فلسطين1 ))
  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 12:32 PM   رقم المشاركة : 2
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي


الظالم سوط الله في الأرض ينتقم به ثم ينتقم منه-
خطبة الدكتور سعيد رمضان البوطي


الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، خير نبيٍ أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد؛ صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.
أما بعد، فيا عباد الله:


أرأيتم إلى ملك ذي بسطة وسلطان، له بطانة من حوله لا تخلص له في الخدمة، وتخونه في العهود والمواثيق، وذات يوم أقبل عدو شرس يطمع في هذه المملكة وخيراتها، ما الذي يفعله هذا الملك عندما يكون ذا دربة ودراية؟ يبدأ بالبطانة التي تخونه والتي لا تخلص له في الخدمة والرعاية فيبعدها عن فرصة السعي إلى الانتصار على ذلك العدو، حتى لا ترفع لنفسها بذلك رأساً وحتى لا تتخذ من ذلك يداً عند الملك، فتقوى من جديد، وترسخ مكانتها حوله مرة أخرى. يضرب الملك بيد من القوة على هذه البطانة يذلها ويبعدها، ثم إنه يرسل جنداً من جنوده إلى تلك القوة المعتدية فيقضي عليها، وبذلك يجمع هذا الملك الحصيف بين أمرين: لم يدع فرصة للبطانة الخائنة أن ترفع رأسها بنصر تتخذ به يداً عند الملك، وفي الوقت ذاته سلط هذا الملك جنداً من جنوده على ذلك العدو الطاغي فقضى عليه.


هذا مثل للتقريب أذكره، ولله المثل الأعلى، بالأمس استشرى العدوان ولا يزال على بقعة من بقاعنا العربية والإسلامية، وانتظر الناس ونظروا، وعلقوا الآمال على ما يمكن أن يجدَّ، وعلى وعود الله سبحانه وتعالى لعباده بالنصر، ولكنا نظرنا فوجدنا أن عباد الله الذين يملؤون رحاب هذه البلاد العربية الإسلامية لم يقيض لهم النصر، ولم يؤيدوا بشيء من التوفيق، وظن السطحيون من الناس أن هذا يعني أن العدو قد انتصر، وأن الطغيان قد استحكم، ولكنهم لايعلمون سنة رب العالمين سبحانه وتعالى.


المسلمون الذين يملؤون رحاب هذه الأرض ليسوا أهلاً لأن ينصرهم الله، أقول هذا بكلمة بسيطة واضحة، ذلك لأنهم ليسوا على العهد كما كان أسلافهم، وليسوا سائرين على النهج القويم الذي أمرهم الله سبحانه وتعالى به، خليط من أناس تبرموا بالإسلام فاجتووه، وملّوه، ومن أناس يريدون أن يأخذوا منه مزيجاً يخلطونه برغائبهم وشهواتهم وأهوائهم والأنظمة الأخرى التي يسيل عليها لعابهم، وفئة أخرى تتخذ من الإسلام مجرد إطار، مجرد هالة تعتز بها، مجرد نسبة تراثية إلى الآباء والأجداد توجد بين هؤلاء وأولئك.


قلةٌ - كما قلت لكم بالأمس - لا يزالون على العهد والله سبحانه وتعالى فيما تقرأ من قوانينه في كتاب الله لا ينتصر لهؤلاء الذين لم ينتصروا لدين الله سبحانه وتعالى، لا ينتصر لهم، ولكن أفإن خذلهم الله عز وجل كما وقع وحصل، أفإن خذلهم الله سبحانه وتعالى أفذلك يعني أن الله سينصر الطغيان، وأن الله سينصر أعداء دينه، معاذ الله. ذكرت لكم المثل الذي يجسد السنة العظيمة من سنن ربنا سبحانه وتعالى في محكم تبيانه، ألم تقرؤوا قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} [المجادلة: 58/20] هذا قانون الله عز وجل ثم قال: {كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 58/21] {كَتَبَ اللَّهُ}قضى{لأَغْلِبَنَّ أَنا وَرُسُلِي} وسكت عن بقية الناس ينصرهم إن انتصروا لدين لله، وأخلصوا في أعمالهم وعقائدهم لدين الله عز وجل، ويخذلهم إن هم خانوا العهد وسلكوا السُبُل المتعرجة التي نهاهم الله عز وجل عن سلوكها، إذ قال: {وَأَنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 6/153]. إذن قانون الله عز وجل إن عباد ا لله المؤمنين إذا خانوا العهد واجتووا الدين وملّوا الاستمرار والاستقامة على صراط الله سبحانه وتعالى، يخذلهم الله سبحانه وتعالى في مثل هذا المعترك، ولا يؤيدهم، ولكن الله عز وجل في الوقت ذاته ينتصر للحق، ولدينه، ويرسل على الطغيان جنداً من جنوده. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه الطبراني في الأوسط من حديث جابر: ((الظالم سوط الله في الأرض، ينتقم به، ثم ينتقم منه)). وفي رواية: ((الظالم عدل الله في الأرض، ينتقم به، ثم ينتقم منه)) وقد روى الديلمي في الفردوس، من حديث جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى في هذا حديثاً قدسياً عن رب العزة سبحانه وتعالى: ((أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أصيِّرُهما إلى النار)) ((أنتقم ممن أبغض بمن أبغض ثم أُصَيِّرُهما إلى النار))، ما معنى هذا الكلام الدقيق المخيف أيها الإخوة؟ معنى هذا أن عباد الله المؤمنين الذين ذاقوا طعم نصر الله لهم، وذاقوا لذة إكرام الله سبحانه وتعالى إياهم، وذاقوا لذة العزة التي بوأهم الله سبحانه وتعالى مكانتها، عندما يتناسَوْن هذه المكرمة، وينسَوْنِ هذه العزة، وينسون هذا التأييد، ثم إن لعابَهم يسيلُ على ما لدى الأعداء والآخرين مما ترون أو تسمعون، فإن الله سبحانه وتعالى ينتقم منهم بعدو مثلهم، ينتقم ممن يبغض بمن يبغض، هذا العدو الذي أقبل إلينا، ثم إنهم يصيرهم جميعاً إلى النار، أو خذوا الحديث الآخر: ((الظالم سيف الله أو عدل الله في الأرض، ينتقم به ثم ينتقم منه)).

أم يتوقع المسلمون اليوم لاسيما العرب نصراً مؤزراً ينصرهم الله، وهم على هذه الحال الذي وصفت؟ ما ينبغي أن يحلموا بذلك، قوانين الله معروفة، ما ينبغي أن يحلموا بذلك، لابدَّ أن تفاجأهم الذِّلَّةُ تلو الذلة، والمِحْنَةُ بعد المحنة.
ولكن هل هذا يعني بالمقابل أن ينتصر الباطل وأن يتمزق الحق في أيدي هؤلاء الطغاة الوافدين إلى بلادنا العربية والإسلامية؟ أيضاً هذا لا يمكن أن يكون، كأن الله عز وجل يقول: أما أنتم يا أيها المسلمون الذين تركتم صراط الله، وسلكتم السبل المُفَرِّقة والمتفرقة التي نهيتكم عنها، فابتعدوا عن سلم الانتصار، لن تبوؤوا بهذا النصر أبداً، لستم أهلاً لذلك، أما هؤلاء الطغاة فلسوف أرسل إليهم جنداً من جنودي، ولسوف أمحقهم بقوة من عندي، تتطهر الأرض دون أن يملك العرب أن يرفعوا رأسهم عالياً بشيء من هذا النصر، ألا ليت أن المسلمين وفي مقدمتهم القادة يعتبرون ويدركون سنن الله سبحانه وتعالى في عباده، ها هم أولاء الطغاة الذين أقبلوا بالأمس وإن الكبرياء ليزمجر في أفواههم وحلوقهم، وإن كلمات الطغيان لتتعالى من حلوقهم، ومن أفواه القادة الكبار أو الصقور الصغار منهم، واليوم أين كبرياؤهم؟ أين هي زمجرتهم التي كنتم تسمعونها قبل شهرين أو ثلاثة أشهر؟ والأيام القادمة ستحمل مزيداً ثم مزيداً من معاني الذل والقهر للذين حادّوا الله ورسوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} [المجادلة: 58/20].


ولكن احفظوا هذا القانون أيها الإخوة، إذا كان الذين يحادّون الله ورسوله في الأذلين، أفمعنى ذلك أن تكون كفة المسلمين التائهين عن صراط الله راجحة كذلك هذا لا، ليس بين الأمرين أي تلازم، وها أنتم ترون الشواهد على ذلك، جنودٌ لا جُنْدٌ واحد من عند الله عز وجل تترى، لتبين عاقبة من يريد سوءاً بدين الله، ولمن يعلن الحرب على الله لا على عباد الله سبحانه وتعالى، والغد القريب يحمل مزيداً من العبر التي تبين ذلك.


لعل في الناس من يقول وهذا كلام تكرر، ولكن عمر الطغيان طويل، فلماذا أمهلهم الله سبحانه وتعالى إلى اليوم، وهلا قضى عليه على الطغيان وهو في أيام مهده، وهو في الأيام الأولى من ولادته، إنكم لتقرؤون كتاب الله عز وجل، وتقضون على سننه وقوانينه، ربُّنا سبحانه وتعالى من عادته أن يمهل ثم يمهل، ويترك فسحة للإرعواء، للرجوع للهداية، ولعل فيهم من يؤدَّب، لعل فيهم من يعود، نعم هذه سنة رب العالمين سبحانه وتعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 15/3] ألا تقرؤون قصة قارون في كتاب الله عز وجل: وآتاه الله {ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص: 28/76] كم بقي وهو على هذه الحال؟ مدة طويل؟ لماذا؟ لكي يسمع النصح، ولكي يمر بالفرصة تلو الفرصة، لعله يؤدب. تلك هي ظاهرة من ظواهر الرحمة الإلهية، إلى جانب ظاهرة العدل {إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ، وَابْتَغِ فِي ما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 28/76-77] لابدَّ من أن تمر أعوام تلو الأعوام لكي يسمع هذه النصائح، نعم، وإنكم لتعلمون أن الله سبحانه وتعالى أمهل له، ألم يقل: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقّاها إِلاّ الصّابِرُونَ} [القصص: 28/79-80] لابدَّ لكي تؤخذ العبرة، ولكي يقف المسلمون والتائهون أمام هذه الصورة ما بين إنسان مفتون بها وما بين إنسان معتبر بها، لابدَّ من عمر لهذا الطغيان، لكن ماذا كانت العاقبة؟ {فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الأَرْضَ} [القصص: 28/81] فلم تكن له فئة تغنيه من دون الله، تنصره من دون الله، وما كان من المنتصرين.


سنةُ رب العالمين - أيها الإخوة - لا تتبدل ولا تتغير، وما أشبه اليوم بالبارحة، طغيان طغاة اليوم صورة طبق الأصل لطغيان الطغاة بالأمس، وليت أن المسلمين قادةً، ثم الشعوب، وقفوا وقفة تدبر أمام كتاب الله عز وجل، يتأملون في هذا الذي جرى، عندما حاول العرب المسلمون أن يبذلوا الجهود التي بذلوها لينتصروا على الطغيان، قال لهم الباري سبحانه وتعالى: فيما رتب وفيما قضى، لا، لا، لا، ارجعوا لستم أهلاً لهذا الانتصار، أنتم لا تريدون الإسلام، أنتم تريدون هذا النهج الذي يلزمهم هؤلاء الطغاة الذين جاؤوا يطمعون بأموالكم، ابتعدوا لن أتوجكم بتاج النصر أبداً، فلما ابتعدوا شذر مذر وحصل ما حصل، أوْعَزَ الله سبحانه وتعالى إلى جند من جنوده أن يَفتِكُوا وأن يجعل الله سبحانه وتعالى من هذا يجري على مسرح الأحداث عبرة للمعتبرين، ولكن أين هم المعتبرون؟ كم وكم أقف أمام هذه الكلمة القرآنية، متأثراً لكني أحاول أن أسمع لها صدى؛ فلا أسمع {وَلَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 54/17/22/32/40] {وَلَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} اقرؤوا في سورة القمر، وانظروا كم وكم يكررها مولانا وخالقنا سبحانه وتعالى، كتاب رقيق لكنه جارح {وَلَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}.
اللهم إنا نسألك العود إلى دينك، وأن تحيي قلوبنا بالتأثر بكلامك، وبالاصطباع بذل العبودية لك، حتى تنصرنا.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.







  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 12:37 PM   رقم المشاركة : 3
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي


خطبه فى
الظلم للشيخ ناصر بن محمد الأحمد





ملخص الخطبة
1- الظلم جبلة إنسانية جاءت الرسل لتهذيبها. 2- ظلم الإنسان لنفسه ولغيره. 3- من الظلم التحاكم إلى غير شرع الله. 4- ظلم في عدم المساواة أمام الشريعة حين تطبيعها. 5- المظلوم منصور ولو بعد حين. 6- عاقبة الظلم في الدنيا والآخرة.
الخطبة الأولى

أما بعد:
عباد الله: الظلم محرم في شريعة الله تعالى ،حرمه سبحانه على نفسه وعلى عباده ،وتوعد عز وجل الظالمين بعذاب أليم في الدارين ،وذلك لما له من عواقب وخيمة على الأفراد وعلى المجتمعات. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا)).
الظلم طبع في نفوس بعض الناس ،لا ينام إلا على ظلم الآخرين ،ولا يقوم إلا على ظلم المساكين. وقد أخبر عز وجل أن من الناس من هو كثير الظلم لنفسه ولغيره فقال سبحانه: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ويقول جل وعز: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسانإنه كان ظلوماً جهولاً
وصدق في هؤلاء قول الشاعر الجاهلي:
والظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفـةٍ فلعلـة لا يظلـم
أيها المسلمون: للظلم صور وأشكال عدة ،فأولها ظلم الإنسان لنفسه ،ويكون ذلك بارتكاب الذنوب والخطايا ،ويكون بانتهاك المحرمات والفواحش ،ويكون بترك الواجبات والمأمورات ،فإن كل هذا من ظلم الإنسان لنفسه ،والله عز وجل قد حرم علينا ذلك فقال سبحانه: فلا تظلموا فيهن أنفسكم وأعظم ظلم العبد لنفسه أن يقع في الشرك إن الشرك لظلم عظيم.
ومن الظلم ظلم الإنسان لغيره من البشر، ويكون ذلك بالتعدي على أعراضهم أو بالتعدي على أبدانهم أو بالتعدي على أموالهم ،أو بأي صورة من صور التعدي ،فإن كل هذا محرم ولا يجوز ،قال عليه الصلاة والسلام: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم ،كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ،ألا هل بلغت)) قالها ذلك عليه الصلاة والسلام في خطبة يوم عرفة.
كم في عالمنا اليوم ممن ظلم في عرضه ،أو ظلم في بدنه ،أو ظلم في ماله ،وهو مظلوم لا يستطيع أن يسترد مظلمته ،ولا يستطيع أن يتكلم في الذي ظلمه ،ولو نطق باسمه لسانه ،قطع رأسه. والله المستعان.
ومن الظلم الذي يقع أيضاً في الأرض ،تغيير ما شرعه الله تعالى لعباده ،وتبديل حكم الله سبحانه وتعالى ،والتساهل في عدم تطبيق شريعة الله عز وجل. فإن هذا من أعظم الظلم ،قال الله تعالى ،واصفاً الحكام الذين لا يحكمون شريعته بقوله: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
أيها المسلمون: حتى لو طبقت شريعة الله ،في بعض الجوانب فإن من صور الظلم الذي قد يقع عدم تساوي الناس فيما يطبق عليهم ،وعدم تساوي الناس في تنفيذ الأحكام عليهم ،فإن هذه صورة مشينة من صور الظلم ،لأنه يؤدي إلى الفساد في الأرض ،ويؤدي إلى انتشار البغضاء والشحناء بين طبقات المجتمع ،ويوقف عجلة التقدم والتطور فيه ،ويؤدي في النهاية إلى الهلاك ،قال عليه الصلاة والسلام ،عندما سرقت المرأة المخزومية ((إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ،وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد)).
وبذلك قامت دولة الإسلام الأولى وبقت واستمرت ،وانتشر خيرها عندما أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: ((والذي نفسي بيده ،لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)).
أيها المسلمون: هذا الظالم ،بأي نوع من أنواع الظلم ،وخصوصاً فيما يتعلق بحقوق الناس ،هل يظن هذا الظالم بأن الله غافل عنه ،لا يعلم عنه ،لا يقدر عليه ،الله عز وجل يمهل الظالم، لكن لا يهمله، يصبر عز وجل على الظلمة ولكن إذا أخذهم لم يفلتهم. يقول الله تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمىفإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. ويقول جل وعلا: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.
ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه: ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ قوله تعالى: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد.
فيا أيها الظالم ،اتق دعوة المظلوم وذلك بالبعد عن الظلم ،ولا تعرض نفسك لدعائهم لأن دعوة المظلوم مستجابة ،ليس بينها وبين الله حجاب ،((اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)) اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة ،اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً ،فإنه ليس دونها حجاب ،فكيف بالمظلوم إن كان مسلماً ،فكيف بالمظلوم إن كان صالحاً تقياً ،داعياً إلى الله عز وجل.

ولـج عتـواً فـي قبيـح اكتسابه
ستبـدي له مـا لـم يكن في حسابه
يـرى النجم تيهاً تحت ظل ركابه
أنـاخت صـروف الحادثـات ببابه
ولا حسناتٌ يلتقـى فـي كتابه
وصـب عليـه الله سـوط عذابه


إذا ما الظلوم استحسن الظلم مذهبا
فكِله إلـى صـرف الليالـي فإنها
فكـم قـد رأينا ظالمـاً متمـرداً
فعمـا قليـل وهـو فـي غفلاته
فأصبح لا مـال ولا جاه يرتجى
وجوزى بالأمـر الذي كـان فاعلاً



أيها المسلمون: إن الله سبحانه وتعالى توعد الظالمين بعذاب أليم في الدارين ،وهذا هو عزاء المظلومين، فكل من ظلم عزائه في وعيد الله عز وجل بالظلمة.
أما في الدنيا ،فإن الظالم لا يُفلح في دنياه من سلك طريق الظلم ،فإن بابه في النهاية مغلق ،وإن زين له شيطانه ذلك. قال تعالى: إنه لا يفلح الظالمون ويقول سبحانه: قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون.
وأيضاً قد يحرم الظالم من هداية التوفيق ،قال تعالى: إن الله لا يهدي القوم الظالمين ويقول سبحانه: والله لا يهدي القوم الظالمين.
الظلم سبب مصائب الدنيا من أوجاع وأسقام وفقر وذهاب الأولاد والأموال والقتل والتعذيب وغلاء الأسعار وغير ذلك. إن ما تعانيه الأمة اليوم هو بسبب وجود الظلم ، بما كسبت أيدي الناس.
يقول الله جل وعلا: وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون دون ذلك أي قبل موتهم. عقوبة شاملة للقرى الظالمة ،عقوبة شاملة للمدن الظالمة ،عقوبة شاملة للمجتمعات الظالمة.
إذا انتشر الظلم في مجتمع ،وجاهر أهله به وصار الصبغة العاقة لهذا المجتمع هو الظلم ،قد يعجل الله لهم العقوبة الشاملة ،التي لا يكاد يسلم منها أحد ،بل تعم الصالح والطالح. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ،ولا ينصر الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة.
لقد ذكر لنا ربنا تبارك وتعالى ،ما فعله بالقرى الظالمة ،قال سبحانه: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً آخرين وقال عز من قائل: فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشهاوبئر معطلةٍ وقصر مشيد. ويقول جل وعلا: وكأين من قرية عتت عن أمر بها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذاباً نكراً فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسراً.
أما في الآخرة: فأول ما ينزل بالظالم اللعنة ،وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى، يقول عز وجل: يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ويقول تعالى: هؤلاء الذين كذبوا على ربهمألا لعنة الله على الظالمين ثم إن هذا الظالم ،لن يكون له يوم القيامة نصير ولا شفيع ولا حميم.
يحرم الظلمة من شفاعة إمام المرسلين وشفاعة من يأذن الله في الشفاعة لعباده ،كما قال تعالى: وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ويقول عز وجل: وما للظالمين من أنصار ويقول عليه الصلاة والسلام: ((صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم ،وكل غالٍ مارق)).
ومما يصيب الظالمين يوم القيامة أيضاً الحسرة والندم، فكل ظالم سيندم هناك ،ولات ساعة مندم ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون وقال تعالى: ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً ياويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً.
وبعد هذا المشوار ،وبعد كل هذا سيُنكس الظلمة في نار جهنم ،وتكون هي نهايتهم فبئست النهاية ،وساءت الخاتمة ،قال تعالى: ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون فعاقبة الظالمين جهنم لا يموتون فيها ولا يحيون. قال صلى الله عليه وسلم: ((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة، فقال رجل وأن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله فقال: وإن كان قضيباً من أراك)) [رواه مسلم].
وعن أبي سلمة رضي الله عنه: أنه كانت بينه وبين أناس خصومة فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت له: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين)) رواه البخاري في كتاب المظالم. قال - باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض.
هذا الذي ظلم قيد شبر من الأرض والله المستعان ،تكون هذه عقوبته يوم القيامة ،فكيف بالذي يظلم بالأمتار المربعة ،وكيف بالذي يظلم بالكيلومترات المربعة ،وكيف بالذي يبلع الألوف المؤلفة.
هذا الذي ظلم قيد شبر ،يخبر الصادق المصدوق بأنه سيطوق يوم القيامة بسبع أرضين ،وغالباً ما يكون ظلمه يقتصر على صاحب الأرض الذي ظلمه. أفلا يفكر هؤلاء الظلمة في عالمنا اليوم ،الذي يصل ظلمهم ويتعدى عشرات الأفراد ،أفلا يفكر هذا الظالم في عاقبته يوم القيامة ،الذي ظلمه يعم البلد كلها والمجتمع بأسره ،ويتضرر بسبب ظلمه ألوف الناس ،فإنا لله وانا إليه راجعون.
نسأل الله عز وجل أن يحسن خاتمتنا وأن يجنبنا الظلم ،بجميع صوره وأشكاله، وأن يعجل نهاية الظالمين ،ويريح العباد من ظلمهم ،إنه ولي ذلك والقادر عليه.








  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 12:44 PM   رقم المشاركة : 4
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بين ظالم ومظلوم


خطبة رااااائعة




للشيخ عبدالرحمن بن علي الشهري



إمام وخطيب جامع اليحيا بحي النفل بالرياض



للإستماع والتحميل


http://www.4shared.com/file/21562413...___online.html




للتحميل فقط

http://www.rofof.com/2yxahm5/Byn_Zalm_Wmzlwm.html







  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 06:01 PM   رقم المشاركة : 5
aly1980
::عضو شرف ::
,,رمــــز الابـــــداع ,,
,,ابــو عـــمر ,,
 الصورة الرمزية aly1980







معلومات إضافية
التقييم : 50
  المستوى : aly1980 will become famous soon enough
  الحالة :aly1980 غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : aly1980

الأوسمة الحاصل عليها : aly1980

الأوسمة الحاصل عليها : aly1980

 

Icon16 الاخت الحنونه


السلام عليكِ اخت الحنونه

مشكوره على هذه الخطب الرائعه

يعطيكِ العافيه

بارك الله فيكِ






  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 09:48 PM   رقم المشاركة : 6
زمردة
^*^ حمامة الابداع ^*^
::.مشرفة المنتديات الاسلاميه .::
 الصورة الرمزية زمردة







معلومات إضافية
التقييم : 10
  المستوى : زمردة is on a distinguished road
  الحالة :زمردة غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : زمردة

الأوسمة الحاصل عليها : زمردة

الأوسمة الحاصل عليها : زمردة

 

افتراضي


بارك الله فيك اختي الحنونة على هذه الخطب الرائعة والمفيدة
الظلم ظلمات في الاخرة، ونزع للبركات في الدنيا
نسال الله تعالى ان يجنبنا وجميع اخواننا المسلمين الظلم
جزاك الله خير الجزاء
واثابك الفردوس الاعلى






  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 09:20 AM   رقم المشاركة : 7
ahmed zaki hassan
::المراقب العام::









معلومات إضافية
التقييم : 197
  المستوى : ahmed zaki hassan has a spectacular aura aboutahmed zaki hassan has a spectacular aura about
  الحالة :ahmed zaki hassan غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال إرسال رسالة عبر MSN إلى ahmed zaki hassan إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ahmed zaki hassan

الأوسمة الحاصل عليها : ahmed zaki hassan

الأوسمة الحاصل عليها : ahmed zaki hassan

 

افتراضي


جزاكى الله خيرا أختى الكريمة

وأثابك بهذا العمل العظيم







  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 02:14 PM   رقم المشاركة : 8
اصَالُه بَيْت الْعِز
المستشاره العامه
::فراشه الابداع ::
<< طالبة الجنة <<
 الصورة الرمزية اصَالُه بَيْت الْعِز









معلومات إضافية
التقييم : 2915
  المستوى : اصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond reputeاصَالُه بَيْت الْعِز has a reputation beyond repute
  الحالة :اصَالُه بَيْت الْعِز غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : اصَالُه بَيْت الْعِز

الأوسمة الحاصل عليها : اصَالُه بَيْت الْعِز

الأوسمة الحاصل عليها : اصَالُه بَيْت الْعِز

 

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر والتقدير

للمجهود الطيب والرائع

لما قدمت وبه جدت
خطب رائعه

وجزاك الله خير جزاء







  رد مع اقتباس
قديم 13-06-2010, 06:57 PM   رقم المشاركة : 9
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aly1980
  
السلام عليكِ اخت الحنونه

مشكوره على هذه الخطب الرائعه

يعطيكِ العافيه

بارك الله فيكِ




يعطيك الف عافيه

وفيك بارك الله

اتمنى دوام متابعتك
حماك ربى ووفقك
وما حرمنى طلتك
تحيتي واحترامي







  رد مع اقتباس
قديم 13-06-2010, 06:59 PM   رقم المشاركة : 10
الحنووونه

>^*^ المشـــــــــرفه العـــامه^*^
>؛°`°؛¤ لؤلؤة الابداع¤؛°`°؛:<
>!~¤§¦ الام المثاليه ¦§¤~!
 الصورة الرمزية الحنووونه








معلومات إضافية
التقييم : 286
  المستوى : الحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the roughالحنووونه is a jewel in the rough
  الحالة :الحنووونه غير متواجد حالياً
  
وسائل الإتصال

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

الأوسمة الحاصل عليها : الحنووونه

 

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زمردة
  
بارك الله فيك اختي الحنونة على هذه الخطب الرائعة والمفيدة
الظلم ظلمات في الاخرة، ونزع للبركات في الدنيا
نسال الله تعالى ان يجنبنا وجميع اخواننا المسلمين الظلم
جزاك الله خير الجزاء
واثابك الفردوس الاعلى




يعطيك الف عافيه

تسلمى وربى يتقبل دعائك
مرورك شرف مستمر
حماكى ربى ووفقك
وما حرمنى طلتك
تحيتي واحترامي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من يجرؤ بعد هذا على شيء من الظلم؟! !Hamdy! {{ منتدي الحوار الاسلامي والفضفضه }} 11 26-09-2009 03:46 PM
العلم ... القلم ... الحلم .. الظلم اصَالُه بَيْت الْعِز {{منتدي الحوار العام }} 16 20-07-2009 10:49 AM
فضل العلم والعلماء رحمه {{ منتدي الحوار الاسلامي والفضفضه }} 14 18-06-2008 10:41 AM
لمن طلب العلم red scorpin {{المكتبه الاسلاميه }} 9 29-10-2007 03:41 AM
الظلم ahmadstyle {{منتدي الحوار العام }} 6 22-12-2006 11:02 PM


خدمات متميزة
التنمية البشريةالتنمية البشرية و علم النفس و الادارة الناجحة و قصص نجاح و التحكم بالوقت و الإتيكيت
التنمية البشرية و الابداع النجاح السعادة
اسم كول زخرفة الاسماء اكتب اسمك واختر الزخرفة واكتشف اسم كول بحروف مميزة
زخرفة اسماء نكات كول


الساعة الآن 05:32 PM بتوقيت مسقط

أقسام المنتدى

{{المنتديات الابداعيه }} @ {{منتدي عالم الفلاش والسوتيش }} @ {{ المنتديات العامه}} @ {{منتدي التهاني والتعارف }} @ {{منتديات التقنيه }} @ {{ المنتديات الاداريه }} @ ا{{{ الاقترحات والشكاوي والاستفسارات }}} @ {{ البرامج الكامله وشرحها }} @ {{ منتدي البرمجه }} @ {{ منتدي عالم الفلاش والسويتش }} @ {{الفوتوشوب وملحقاته }} @ {{منتدي الحوار العام }} @ {{ منتدي الحوار الاسلامي والفضفضه }} @ {{ منتدي الكمبيوتر والانترنت }} @ {{ منتدي الاجهزه المحموله }} @ {{منتدي الترفيه والمواقف والطرائف والصور }} @ منتديات الإختراق والحماية @ قسم الهكر العام @ عالم الفيروسات و مكافحتها @ امن المواقع والشبكات @ {{منتدي الاسره والطفل والبنوتات الرقيقه }} @ {{ ركن تطوير المواقـــــــــع }} @ {{ مُنْتَدَىّ الْرِيَاضَةِ الْعَامِ }} @ {{ منتدي الخواطر الشعريه والامثال العربيه }} @ {{ منتدي التصميمات ثنائيه وثلاثيه الابعاد }} @ {{{ اجتماعات المشرفين والمراقبين والاداره فقط }}} @ {{{ ارشيف المحذوفات والمواضيع المكرره }}} @ {{عالم المسنجر والايميل }} @ {{ منتدي المسابقات والالعاب }} @ عالم الإختراق @ {{ المنتدي التعليمي والمعلومات العامه الثقافيه }} @ {{ منتدي القصص والروايات }} @ ((((رمضانيات الابداع )))) @ {{منتدي الاعترفات والمواجهه }} @ {{ المنتديات الترفيهيه }} @ {{ منتدي اخبار اليوم }} @ {ركن القرأن الكريم } @ {{ ركن الصوتيات والفلاشات الاسلاميه والصور الاسلاميه }} @ {{المكتبه الاسلاميه }} @ {{ ركن الاحاديث النبويه والسيره العطره }} @ {{ منتدي حريه تحرير القلوب }} @ {{ منتدي المطبخ والرشاقه والرجيم }} @ {{ركن ابداع المبدعين }} @ {{ ركن اخبار العالم الرقمي }} @ {{ منتدي دروس الفوتوشوب }} @ {{مكتبه الكمبيوتر }} @ {{ الْمُنْتَدَىّ الْطَّبِّيُّ الْعَامِ }} @ {{ المنتديات الادبيه }} @ {{منتديات التطوير }} @ {{ ركن تطوير المنتديات }} @ {{ركن استيلات نسخ المنتديات }} @ {{المنتديات الاسلاميه }} @ {{ محبي رسول الله صلي الله عليه وسلم }} @ {{ركن المرأ ة المسلمه الصالحه }} @ {{برامج المبدعين }} @ {{ قسم برامج الفلاش والسويتش }} @ {{ قسم برامج ثنائيه وثلاثيه الابعاد }} @ {{ركن اعلانات المنتدي }} @ {{ركن الغائبين الحاضرين }} @ {{ الركن الرياضي }} @ {{ لمحات تاريخيه }} @ {{ منتدي االاعجاز العلمي واللغوي في القرأن الكريم }} @ {{ مُنْتَدَىّ الْـشَـبَابُ الْرِوِشْ }} @ (((اسْتِرَاحَه الْاعْضَاء))) @ {{ منتديات الاسره والمجتمع }} @ {{ منتدي قضايا ساخنه }} @ {{ منتدي الاناقه والموضه والديكور }} @ {{ المنتديات الطبيه }} @ {{ منتدى الطب البديل }} @ {{ منتدي السيارات }} @ {{{{ قسم الاداره }}}} @ {{منتديات التميز والا بداع }} @ {{ المنتديات الثقافيه }} @ {{ مكتبه الابداع العامه }} @ {{الْكُتُبِ الْثَّقَافِيَّةِ }} @ {{ الكتب العامه }} @ {{ منتدي احباب الله }} @ {{ قسم النوكيا }} @ {{ الاجهزه الاخري }} @ {{ برامج وثيمات }} @ {{ سوفت وير }} @ {{ صيانه هار د وير ) }} @ {{الاجهزه الذكيه }} @ {{ الاجهزه الصينيه }} @ {{اجهزه اخري }} @ {{ التنميه البشريه }} @ {{{طلبات الاشراف علي الاقسام }}} @ {{{ دروس التحكم بالمنتديات }}} @ {{ موقع التنميه البشريه }} @ {{ دروس التحفيظ والتجويد }} @ {{ الْعِبَادَاتِ وَالْفَتَاوَىْ }} @ {{ منتدي الطب التكميلي }} @ {{ ألعاب إلكترونية }} @ {{ البرامج الصــوتيه}} @



Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للابداع

a.d - i.s.s.w

هل تريد النجاح ؟؟ التنمية البشرية و النجاح و السعادة

الابداع

التنمية البشرية

المبرمج

منتديات الابداع

الابراج

اسم كول

مصرية

العاب

أفلام 2010

دردشة مصرية

تحميل

مشاهدة افلام مباشرة